زراعة الأسنان
زراعة الأسنان*(بالإنجليزية: Dental implants) هي اسلوبٌ ذائعةٌ ومجديةٌ لتعويض الأسنان المفقودة، وتُصمَم بإسلوبٍ تتناسب مع الأسنان الأخرى المتواجدة في الفم، وزرعات الأسنان جملةٌ عن دعاماتٍ تأكد جراحياً في عظم الفك العلوي أو السفلي، وتعمل كمُرتكزٍ شديدٍّ للسن الذي سوف يتم زرعه،[١]*وتلتصق الزرعة السنية بعظم الفك دون أن يقع تأثيرها على الأسنان المجاورة من اثناء عمليةٍ تسمى الالتحام العظمي (بالإنجليزية: Osseointegration)، وتُصنع*زرعات الأسنان*من مادة التيتانيوم التي تُحفز التحام الزرعة في العظم دون احساس الجسد بأنها جسد أجنبي، وربما تقدمت تكنولوجيا زراعة الأسنان لتأتي معـدل تفوقها الى 98% تقريباً.[٢]*تستغرق عملية التحامِ العظم بضعة أشهرٍ لتكتمل، وتمتاز الزرعات السنية بأنها لا تتعرض*للتسوس*كما أنها لا يقع تأثيرها على الأسنان المجاورة كما في ستاتس*الكباري الثابتة،*ويُفضّل أن يقوم بزراعة الأسنان أخصائي في جراحة الفم والفكين للحصول على أجمل الاثار،[٣]*حين يقوم الجراح بوضع*الزرعة السنية*داخل عظم الفك، وتعمل الزرعة كعمل جذر العمر الواقعي، وينفذ تركها لفترةٍ تتراوح وسط 3-6 أشهرٍ لتكتمل فيها عملية الالتحام مع العظم، ومن ُبعد ذلك ينفذ تنصيب العمر الاصطناعي على الزرعة في حال التحقق من ثباتها في العظم. ربما يعاني المصاب من الوجـع ويسير من الانتفاخ في الأيام التي ترتبط عملية الزراعة، ويصف الدكتور في تلك الوضعية العقاقير المسكّنة ويُنصَح المصاب بتناول الأطعمة الناعمة، ولا بدّ من الدلالة لأهمية المحافظة على طهارة الزرعات السنية والأسنان التي ينفذ تركيبها عليها، حين يتوجب على المصاب أن ينظفها بالفرشاة*وخيط الأسنان*الطبي.[٤]

مزايا زراعة الأسنان
هنالك الكثير من المزايا لعملية*زراعة الأسنان*من أرفعها مقام ما يصل:[٥]
اسعار زراعة الاسنان
تعظيم المظهر السنة: حين تظهر الأسنان التي ينفذ تركيبها على الزرعات السنية كأنها أسنانٌ طبيعيةٌ، ولأن الزرعات السنية تلتصق في العظم فإنها تصبح مستدامة.
تعظيم النطق: وهذا مناهضةً*بالأطقم المتحركة*التي من المحتمل أن تنزلق من مكانها ويصعب معها الحديث.
الاحاسيس بالراحة: لأن الزرعات السنية تظهر وكأنها حصةٌ من جسد الرجل ولهذا فهي سلسلةٌ أكبر من الأطقم المتحركة.
سهولة ويسر وبساطة الأكل: حين إن الزرعات السنية تعمل كالأسنان الطبيعية، وتُمكّن الفرد من تناول الغذاء الذي يعشقه بثقة ودون الاحاسيس بالوجع، ضد*أطقم الأسنان*التي يتعسر معها الأكل ومضغ الغذاء.
سهولة ويسر وبساطة المحافظة على*طهارة الفم والأسنان:*حين إن الأسنان المجاورة لا تتأثر بوجود الزرعات كما في قلة من أصناف الكباري التي تطلب سند الأسنان المجاورة، وذلك يتيح امكانيةً أجمل ومجالاً أعظم للتنظيف وسط الأسنان.
الديمومة الطويلة: ضياع تدوم الزرعات السنية نطاق الدنيا مع تحرّي المحافظة عليها.
معاودة المقدرة على الابتسام والاحاسيس الصالح حيال النفس.
الستاتس الملائمة لزراعة الاسنان
لا تعتبـر الزرعات السنية خياراً مناسباً لكل الافراد، فيجب أن يصبح وجعُرشح لعملية الزراعة بصحةٍ إيجابيةٍ، ولا بدّ من حضور مقدارٍ كافيةٍ من العظم يملك في الفك، وهذه المقدار من العظم التي تقتضي الحاجةٌ بجول تأكيد الزرعة والالتحام معها، ولا تصبح الزراعة خياراً مناسباً عند الأفراد الذين يعانون من التوعكات المزمنة شبيه المعسول واللوكيميا، نظراً لبطء عملية الالتئام لديهم، ويعاني المدخنون أيضاً من بطءٍ في الالتئام،[٦]*ويطلب مصابون الفؤاد والأفراد الذين تعرضوا للمداواة الإشعاعي في الدماغ والعنق لتقييم حالتهم قبل البدء بعملية الزراعة. من الهام التثبيـت على امتلاك الفرد الفلتر للقيام بعملية الزراعة*لثةً*لائقةً، وفماً وأسناناً نظيفةً، وقيامه بزياراتٍ دوريةٍ لطبيب الأسنان.[٥]

علل فشل الزرعات السنية
كما في جميع ستاتس الجراحة، فإن زراعة الأسنان بحاجةٍ للتخطيط المقتن والحكيم، حين لا بد من التحقق من سلامة الفرد الصحية، والتحقق من حضور أسقام الدم، أو أي صنفٍٍ من الالتهابات، أو الحساسية، وأصناف العقاقير التي يتناولها المصاب وهذا ليتم التعامل مع تلك الستاتس بالشكل الملائم، وبالرغم من نسب التفوق المرتفعة لعملية زراعة الأسنان، سوى أنّ نسب الفشل الضئيلة ترجع لوجود إضطرابات شبيه الالتهابات، أو حضور كسرٍ في*الزرعة السنية،*أو ولادة حملٍ ثقيلٍ على الزرعة السنية، أو حضور عيوب في المقاطع المحيطة بالزرعة شبيه هدم إناءٍ دمويٍّ أو عصبٍ أو العمر المجاور، ومن الشئون الأخرى التي تؤدي الى فشل*الزرعات السنية،*ولادة الزرعة في مقرٍ ليست ملائمٍ، أو حضور صنف سيءٍ من العظم من طرف البنية والمقدار، ومن المحتمل استبدال الزرعة القديمة بأخرى حديثةٍ مع مراعاة انتظار مدةٍ من التوقيت ريثما يلتئم العظم مقر الزرعة السابقة.[٢]

الرعاية بالزرعات السنية
توجد الزرعات السنية باستمرارً أسفل مخاطر تكوّن التهاب الأنسجة المحيطة بالزرعة السنية (بالإنجليزية: Peri-implantitis)، وهو جملةٌ عن*التهاب اللثة*والعظم المحيطين بالزرعة، ويتم هذا حصيلةً لوجود ضغط إطباقٍ ضخمٍ على الزرعة أو حصيلةً لالتهابٍ بكتيريّ يصيب الأنسجة المحيطة بالزرعة السنية، وفي حال عدم مداواة ذلك الالتهاب فإن استتامده ربما يسبب الى خسارة الزرعة، ولتفادي حدوث شبيه تلك الوضعية فإنه لا بدّ من الاعتناء بالزرعة في المنزل مع القيام بالزيارات الدورية*لطبيب الأسنان،*حين يتوجب على المصاب القيام*بتنظيف أسنانه*على نحوٍ روتينيٍّ*بالفرشاة*وخيط الأسنان الطبي، وهذا لمنع تراكم بقايا الغذاء بشأن الزرعة وحظر تكوّن طبقة البلاك أيضاً، أما في مستوصف دكتور الأسنان فإن الدكتور يقوم بفحص الأنسجة الرخوة والصلبة المحيطة بالزرعة، بالإضافة لإزالة*التكلسات*المحيطة بالزرعة بأدواتٍ خاصةٍ، ومن المحتمل أن ينفذ تنقيح الإطباق فى سبيل تلطيف الضغط الحقيقة على الزرعة.[٢]